أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي
464
شرح مقامات الحريري
وعذراء فهت بها فانثنى * عليها الثّناء طليقا حبيسا * * * هنيهة : سويعة ، تصغير هنة ، ويقال في تصغيرها . هنيّة وهنيهة ، كما تصغّر سنة سنيّة ، وسنيهة . يجول : يتصرّف . لبوسا : ثوبا يشاكله ، أخذه من قول النابغة : [ الرجز ] البس لكلّ حالة لبوسها * إما نعيمها وإمّا بوسها « 1 » لابست : خالطت . صرفيه : حاليه من الخير والشر . عاشرت : صاحبت يلائمه : يوافقه . أروق : أعجب ، والصّرف اسم لحادث الدهر ، لأنه يصرف الأشياء عن وجوهها . طورا : مرّة . أقرى المسامع : أعطي الآذان ، وأجعل فيها البيان . إمّا نطقت ، أي إن نطقت الحرون : الذي يأبى المشي والانقياد . الشّموس : الذي إذا نخس وثب ، وقيل : الذي يمنع الركاب . اليراع : الأقلام : أرعفها : أسالها بالمداد . يحلي : يزيّن . الطّروس : الكتب ، سمّيت بذلك لأنها ممحوّة ، والمطروس : الممحوّ . قال رؤبة : [ الرجز ] * كما رأيت الطّلل المطروسا « 2 » * [ القلم ومما قيل فيه ] وعلى ذكر اليراع قال محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشميّ في قلم : [ الطويل ] وأهيف طاوي الكشح أسمر ناطق * له جولان في بطون المهارق كأنّ اللآلي والزّبرجد نطقه * ونور الخزامى في عيون الحدائق إذا استعجلته الكفّ أمطر خاله * بلا صوت إرعاد ولا صوب بارق وقال ابن عبد ربه : [ المنسرح ] بكفّه ساحر البيان إذا * أداره في صحيفة سحرا مهفهف تزدهي به صحف * كأنما حلّيت به دررا يكاد عنوانها لروعته * ينبيك عن سرّها الذي استترا وقال التّهاميّ : [ الكامل ] يلقى العدا من كتبه بكتائب * يجرّرن من زرد الحروف ذيولا
--> ( 1 ) الرجز ليس في ديوان النابغة الذبياني ، وهو بيهس الفزاري في التنبيه والإيضاح 2 / 301 ، وتاج العروس ( بهنس ) ، ( لبس ) ، ( نعم ) ، وبلا نسبة في لسان العرب ( لبس ) ، وأمثال العرب ص 111 ، وجمهرة الأمثال 1 / 197 ، وخزانة الأدب 7 / 296 ، 11 / 103 ، والفاخر ص 62 ، والمستقصى 1 / 304 ، والوسيط في الأمثال ص 40 ، 89 . ( 2 ) الرجز في ديوان رؤبة ص 71 .